تعديل

‏إظهار الرسائل ذات التسميات العمارة الاسلامية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العمارة الاسلامية. إظهار كافة الرسائل

السبت، 24 أغسطس 2013

الأضرحة الإسلامية في الهند

الاضرحة فى الهند
طرز الأضرحة
الاضرحة فى الهند قبل العصر المغولى تنقسم الى طرازين:
1- طراز المربع                       2- طراز المثمن
clip_image001
ومنه الاضرحة البسيطة ومنه التى يلتف حولها رواق .
ومن امثلة الاضرحة البسيطة:
ضريح السلطان التمش:
اسم المنشئ: السلطان المملوكى التمش ثانى سلاطين الدولة المملوكية بالهند
تاريخ الانشاء: 632هـ
الموقع:بالقرب من مسجد قوة الاسلام
التخطيط المعمارى:
مساحة الضريح مربعة يغطيها قبة ولكنها سقطت حاليا.
للضريح ثلاثة مداخل تتوسط الواجهات الشمالية والشرقية والجنوبية , وهذه المداخل متشابهة عبارة عن دخلة معقودة بعقد مدبب مستندة على عمودين مدمجين بالجدار بالاضافة الى وجود زخارف نباتية وقرانية .
وبالدخل بالجدار الجنوبى يوجد ثلاث محاريب اوسطهم اوسعهم وهو عبارة عن دخلة مستطيلة معقودة بعقد مفصص وهى بداخل دخلة معقودة بعقد مدبب , كما زين هذا المحراب بالزخارف النباتية والهندسية والكتابية .
اما عن القبة التى سقطت حاليا فقد كانت مناطق انتقالها عبارة عن عتب حجرى مرتكز على كابولين .
هذا البناء من الحجر ويتوسط الضريح تابوت رخامى .
واجهات الضريح: للضريح اربع واجهات الشرقية والشمالية والجنوبية متشابهة كل منها ارتفاعه 15 متر يتوسطه مدخل عبارة عن دخلة معقودة بعقد مدبب يستند علي عمودين مدمجين بالجدار وعقد الدخلة, اما كوشتاه عليهما ززخارف نباتية وكتابية  اسفل الدخلة توجد فتحه المدخل وهى فتحة معقوده محاطة بكتابات قرانية
اما الواجهة الغربية للمدخل فغير مزخرفة حيث تعد ظهر دخلات المحاريب الثلاث الموجودة في الجدار الغربي للضريح
المحاريب :وهى بالجهة الغربية من الضريح يوجد ثلاث محاريب الاوسط اكبرها ويتكون من دخلة معقودة بعقد مدبب بداخلها تجويف المحراب وهو عبارة عن دخلة مستطيلة معقودة بعقد مفصص اما ساحة حنية المحراب فيشغلها دخلة معقودة مفصص بداخلها زخارف هندسية ويعلوها حشوة كتابية  اما المحرابان الاخران فكل منهما يتكون من دخلة معقودة بداخلها كتابات قرانية و زخارف نباتية وهندسية وهما ايضا علي درجة كبيرة من الثراء الزخرفي ولكن اقل من المحراب الرئيسي

الجمعة، 23 أغسطس 2013

عمران الاسكندرية


وكانت اول مشروعات محمد علي نحو اعمار الاسكندريه هو:
1- شق طريق يفصل بين الحي التركي والحي العربي ويمتد الي جهه الغرب عند منطقه ساحليه كانت مزروعه باشجار التين الشوكي واقام هناك قصر راس التين 
2-طور منطقه المينا واستدعي المهندس الفرنسي سيرزي بك ليعمل هو والحاج احمد عمار احد اشهر صناع الفن بالسكندريه في بناء الترسانه وتطوير المينا علي النظام الحديث
وادي هذا الامر الي ان الاسكندرية:
1- صارت منطقه جدذب واعادينت اليها التجار من رشيد ودمنهور 
2- انتشرت فيها الوكالات التجاريه بعدما ازدهرت التجاره في ذلك الوقت 
3-ازداد العمران في هذه المنطقه مما دفع محمد علي الي:
ا- مد العمران في الاسكندريه من جهه الشرق مستغلا السهل الرملي الممتد من الحي التركي عند المنطقه المعروقه الان باسم محطه الرمل 
ب- شق طريق الكورنيش الذي كانت قد ردمت بالتلال الرمليه وبقايا العشوائيات المتهدمه والتي تمتد من منطقه بابا شرقي الي منطقه السيوف علي بعد المدينه القديمه يزيد عن التلاتين كم ج-طور هذه الخلجان ونقي شواطئها واستغلها استغلالا سياحيا فقامت ولاول مره في مصر سياحه الاصطياف نظرا لما كانت تتمتع به هذه الخلجان من رمال ناعمه جذبت الاجانب والجاليات التي ازداد توافدها علي مصر 
د-طهرت شواطئ الشاطبي وغيرها حتي امتدت في اقصي الشرق الي موضع السراي التي عرفت باسم قصر المنتزه الي الشرق من المنتزه 
هـ- واقام محمد علي مدرسه البحريه التي جلب لها معلمين من ايطاليا واليونان فكانو هم اغلب الجاليات الاجنبيه التي سكنت مدينه الاسكدنريه
و- بمحاذاه هذه اقيمت مناطق سكنيه للجاليات الاجنبيه والطبقات الراقيه في منطقه جليم وزيزينينا وغيرها من المناطق والي جوار هذه المناطق السكنيه اقيمت مناطق سكنيه اخري للطبقات المتوسطه اقيمت فيها الاسواق التي تعمل علي خدمه سكان هذه المناطق والمناطق المجاوره وربط بينهم بشارع القائد 

عمران الاسكندرية فى عصر محمد على

الحي التركي:وهو موازي للمينا الشرقيه والمينا الغربيه والذي يخرج منه اللسان المعروف باسم الهيبتاستاديوم والهبيتا تعني رقم سبعه وستاديوم وحده قياس =95 متر والذي بنيت علي اساسه قلعه قايتباي,  الحي العربي :الذي سكنته الطبقه المتوسطه والحرفيين من اهل الاسكندريه والذي يعرف اليوم باسم منطقه بحري وزنقه الستات الي الجنوب من ميدان المنشيه

العمارة الحربيه غضون العصر العثمانى


التحصينات
فى العصرين الفاطمى والايوبى كانت التحصيبنات متمثله فى قلعة صلاح الدين الايوبى والتى كانت تؤدى دورها حسب امكانيات العصور الوسطى.
وكان الاعتماد الاكبرعلى الافراد وليس المعدات وأقصى تطور توصلوا اليه فى ذلك الحين كان الدبابه (وهى عباره عن بناء خشبى كان يختبئ به الجند اثناء القتال للدفاع عن النفس).
اما العثمانيين :اثناء حروبهم وفتوحاتهم فى بلاد الاناضول واوروبا تعرفوا على الاسلحه الناريه الحديثه فـأدخلوا ( البنادق والذخائر والطبنجه) واستطاعوا بها أن يفتا فى عضد الجيش المملوكى وتمكنوا من دخول مصر والشام.
ومنذ أن فتح العثمانيين مصر,لم يعد هناك اهتمام بالتسليح فقد كان من الطبيعى بعد تحول مصر من ولاية تابعه للسلطه العثمانيه ان يكون الاهتمام من قبل الولاه منصباً حول بناء الحصون العسكريه على النمط الذى كان سائدا فى عهد المماليك وذلك نظرا لعدة نقاط
_لطبيعة نظام الحكم العثمانى من جهه وقصر حكم الولاه.
_عدم الاهتمام بالجيش المصرى والراجع الى الاستمرار تحت عباءة الدوله العثمانيه حتى لا ينقلب على الوالى.
_وجود طبقات متفرقه من الناحية العرقية }اختلاف الطبقات{من الجند الذين كانوا دائموا اثارة المتاعب.
وقد اقتصر التحصين فى العصر العثمانى على بناء بضع ابراج اضيفت حول الساحة الملكيه من قلعة صلاح الدين بالقاهرة ,ولم يكن الغرض منها الدفاع عنها وخصوصا ان تسليحها كان النمط والنظام القديم
وانما كان الغرض منها هو حماية مقر الحكم نفسه ضد تمرد الجند من العثمانين الذين يسكنون فى نطاقات القلعة.